الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

إلى متى بقلم كلثوم حويج

إلى متى ،،
ياقلبي ستبقى تنتظر ،، 
تنتظر بلهفة ،، 
كلمات كزخات المطر 
مخبأة بين شفتي 
تدلت كثريّا ،، 
تتأرجح أضواؤها 
وتعلو أصواتها 
في صمت مدينة 
فلا حفيف لأشجار 
ولا صوت عواء 
ولا يوم يمضي بلا قمر 
يوم شمسه طلقة 
وهجها شعاع خفيف في 
صبيحة يوم عيد 
قادمة على متن موجة 
من أبحر سبعة 
عائدة إليك ،، 
لهمس يجرفني مابين 
مدّ وجزر ،، 
في دجى أو صباح وجدًا ،، 
ومن غيره يفعل 
غيمة تساق بلا مطر تضللني 
فلا عطش في الجوى 
نار تذيب الجليد في الحشا
خذني إليك مركبًا 
يجول ساعة تكفي 
بين النبض والوتين 
صياد على شاطئ 
أقف صامتة ،، 
أمتع ناظري ببريق عينيه 
بين كفيه الفؤاد أسير 
قيثارة ليلي ،، 
تراقصت سكارى ،، 
استندتها عصا
شقت بنا الموج 
في شقشقة فجر إلى ضفة 
فرات يبلل شفتي 
هل من مزيد 
حين غرد في سمائي 
كطير طليق 
أدعوه ليأتي ،، 
وآخذ شهقتي ،،
أدعوه مهاجرًا يحطّ 
في الروض المطير 
بقلمي 🖋
كلثوم حويج /سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قطرات الندى بقلم راتب كوبايا

قطرات الندى  قطرات الندى كما لو أنها؛ سرود على برود الخير موجود  والثلج ممدود على الأرض موعود  تذوب وعود  وتتلاشى عهود  لكنه؛ قنديل العمود ع...