مصيره الرسوب ولو كان ذكيا بالعين محروس
الاجتهاد سبيل النجاح أيها الكسول الجوس
قرون مضت لم نتعلم منها الدروس
أنظر في واقعنا العربي تراه محزنا ميؤوس
ضياع وحروب وأحقاد تملأ النفوس
لم تزل حملة نابليون مستمرة ضروس
قد تبدلت الأيادي والوجوه واللبوس
أعدوا خططهم لمئه عام داموس
لم تزل خطط كامبل متقدة على رقابنا تدوس
هجوم وتقسيم نهب لثرواتنا والفلوس
التلاقي مع الغرب امر منه ميؤس
يسير تحت عباءته مخدوعا ومهووس
قد أخطا المسار من اعتمد ايضا على الروس
ضل السبيل ما كان معنا الروس يوما رؤوس
هم والغرب شركاء دورهم تهدئة النفوس
ومعرفة ما نفكر فيه ما تخبئ الرؤوس
هم لاعدائنا اقرب وهذا واقع ملموس
ايها المعجب بالغرب لا تقابلني بالتجهم والعبوس
هذه حقائق من وثائقهم وكلامهم المهموس
انا لست مولعا بالاحقاد والحرب الضروس
انا معجب بغرب اتخذ العلم بناء وغروس
وكانت كرامة الانسان همه وسعادة النفوس
في ديارهم ساد القانون على كل الرؤوس
أمن الانسان حياته أعبد الله ام تعبد زيوس
في الشرق اصغر متنفذ على القانون يدوس
نبتغي معهم سلاما عادلا تتوائم فيه النفوس
لا يقام سلام الا مع قوي يملك سلاحا وتروس
امتلك علما تضيء دربك وتصنع الفانوس
بتضحيات الابناء يظل الوطن محروس
دون علم وقوه يفل عزمك ينوس
وما منظمات الامم الا خداع وصب كؤوس
يبكي الضعيف حقه على منابرها
ويطلب العوض من الحي القدوس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق