==========
هجرت الشعر والشعرا
ورحت أرافق السور
وأبحر في نواحيها
وأنثر في الربى دررا
وأتلو آيها شوقا
وأشهد مطلق القدرة
أرتل فيها ( يس)
كذاك ( الطور) و(البقرة)
ؤأبصر ( آل عمران)
كذا موسى لدى الحضرة
ونوح عندما نادى
ورب حفه نصرا
وإبراهيم إذ ألقي
بنار كانت البشرى
ويحيى عندما ناجى
فأعطاه العلي ذكرا
وقد عاينت داوود
سليمان كذا ذكر
وعيسى ربنا قص
علينا شأنه عبرا
وصالح ثم ذا هود
هم قد جابهوا الكفرا
نبي الله قائدنا
وما عانى وقد صبر
رأيت كذا فرعون
وقارون وقد قبر
ويوسف عندما عانى
ورب زاده قدرا
وأخوته وآباء
له ذا ربنا ذكر
وهل عاينت (ذو النون)
ببطن الحوت قد أسر
فنادى ربه نادى
وبدل ربنا الكدر
وهارون مع موسى
كذا إدريس قد ذكر
ويحيى ثم ذا لوط
كذا الأسباط والأمرا
جميل كل ما جاء
وقلبي راح مدكرا
دعوت الله في سري
كذاك دعوته جهرا
وصغت مشاعري هذي
كتبت مشاعري شعرا
تقبل ربنا العالي
من التالين والشعرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق