يا حُبُّ
لو أراهُ…
و أشكو إلَيْه مَرارةَ فِراقِه
لَو أَراهُ…
و أَصِلُ وَجْدَهُ
آهٍ لَو يُدْرِكُ كَمْ أشْتاقُهُ !
أَشْتاقُهُ كلَّ الشوقِ
و ليسَ بعضَه…
آهٍ من دربٍ شاعَت فيه
نسائمُ عطرِه !
أيُّ عذابٍ اجتاحَ
أحلامي الجميلةَ !
عَجَّ بالنجوى
و آهاتٍ عاشقةٍ
أنبئيني أيَّتُها السماءُ
متى تجمعين قلبيْنا !
أينَ الملْتَقى ؟! أين ؟!
وا حسرتا !
ما جَنَيْتُ من هذا الحبّْ
سوى البكاءِ و الأسى ؟!
يا قلبي
ما بالُكَ مثقلٌ بالجراحِ ؟!
مُحَطَّمٌ، كئيبٌ، تشتهي اللقاءَ ؟!
اصمدْ يا قلبْ
و احتوِ الشَّوْقَ
و لَهْفَةَ الروحِ
آهٍ ! لو ذاك الملتقى
يغزوني دون استئذانٍ
في ظلامِ الليلِ يأتي و يفاجئني
حينَها أوقنُ
أنِّي سأُوقِفُ الأرضَ عن الدورانِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق