__________________
في هدوء المساء أرتب قلبي
وأترك للضوء نافذة صغيرة
أصغي لنبضي كأنه صديق قديم
يعرف متي يتكلم ... ومتي يصمت
الوقت يمر بلا ضجيج
كخطوة غيم فوق روح متعبة
أفكاري تهدأ واحدة واحدة
كأوراق وجدت أخيراً أرضها
لا أطلب من الدنيا أكثر
من طمأنينة تشبه هذا السكون
أن أكون أنا.. بلا أقنعة
وبلا حاجة لشرح وجعي
فالسكينة ليست غياب الألم
بل القدرة على أحتوائة
وهنا ..
أتعلم كيف أكون بلا أقنعة ولا دفاع
عارياً إلا من صدقي
فالسكينة لا تنقذنا من الألم
لكنها تعلمنا كيف نجلس معه
دون أن يكسر القلب
وكيف نخرج من الرماد
أكثر حياة
_______________________
قلمي وتحياتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق