كلما حاولت ترويضه أبى،
شَبَّ قائمتيه،
أصهل وأرعد،
وحين حاولت لجمه،
عضَّ مني اليد.
حاولت تهدئته،
فأدار لي ذيله،
وبرفسةٍ منه،
صرت على الأرض ممددًا.
انتبه إليّ،
مطأطأ الرأس،
يشم الدم،
وجثا بجانبي،
وأنا ممددًا.
نظرت إليه،
شعرت أنني به مقيد،
ومن عينيه سرحت دمعة،
سقطت على وجهي،
فمسحت منها ما مضى.
أتَبكِي يا مهري،
على منك ما بدا؟
أتَبكِي يا مهري،
على خيالك الذي
أمسى على الأرض ممددًا؟
بقلمي اتحادعلي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق