الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

انتظركِ بقلم صالح مادو

انتظركِ .....
على الشاشة
فالطير ....
الذي أرسلته 
هاجر...
وأنتِ عدتِ
الى المدينة
جاء الشتاء
كيف لي اقترب منكِ؟
وأنا في الغربة
حيث أشعر بألم وأنين 
....
لا أسمع 
لا تكتبي
لا اراكِ...
.....
ليس أمامي 
سوى....
مساء الخير 
ذلك الملصق الجميل 
أنتظره كل مساء
تحتها وردة حمراء
......
اعتذر منكِ
لهذه الصراحة 
انا اكتب 
ما أشعرُ به 
ولا أعرفُ
هل تشعري 
ما أشعرُ به؟
......
صالح مادو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قطرات الندى بقلم راتب كوبايا

قطرات الندى  قطرات الندى كما لو أنها؛ سرود على برود الخير موجود  والثلج ممدود على الأرض موعود  تذوب وعود  وتتلاشى عهود  لكنه؛ قنديل العمود ع...