لمحمد مطر
مجرم متهم مقهور وإنها لفي شك في دوما
حتى لئني على صدقي معها. صرت أندم
إن زادت. لي كلمة حرفا فأنا مذنب ومن
التأديب و التهذيب أنا. بالليل بدا لن أسلم
اقسم لها بالله. ايمان الدنيا فتقول كذبت
والكذب. فيك إني يا سبعي. دوما أعلم
لو كان مسيلمة الكذاب هذا الملعون حيا ما
كان هذا الملعون مع تهم زوجي ابدا يتأقلم
لو رأتني ابتسم أو مرة أقهقه مع ثوب انثى
مرت فكان اليوم اسود والليل. ياهذا اقتم
زوجي تنظر دوما إلي بعين الريبة والشك
دومافأظن أني متهم وإن كنت ابدالم أجرم
اصفاد السجن حاضرةجدا وتباهي أنهافهامة
دوما. تكشفني وإن ما كنت أنا حتى المجرم
يا ناس شكها كاد يقتلني فاشك بنفسي وإن
كنت اناصادق فأظنها بالغيب كانت تترجم
والمشكلة أنها دون دفاع أو قاض فإنها رغما
محامية عني وأخكام النقض عندها لا تبرم
إن لم أمثل أمامها في محكمةالسهرة الليلية
فعلي غيابيا امرأتي بخصام ليل ونهارتحكم
اعرف انهاقدحكمت علي غيابياحين تجردتي
من لفظ حبيبي فأعلم أن الليل اسوداسخم
تلقي علي أسئلة إستجوابية والليل أسود إن
اتوان ل.جرعة ماء فعينانا فورا للنوم تسلم
هذانوع من أنواع عقاب عندهاشتى وتتركني
اضرب اخماسي بأسداسي في ليل بي اجهم
إن طلع. الصبح تركتني. دون صباح وحين
تعود من العمل فتأنيب و ماكانت للوم تكتم
محمد مطر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق