الاثنين، 22 ديسمبر 2025

عسلٌ في حدِّ موأس بقلم عبد الغني علي سعيد محمد السامعي

عسلٌ في حدِّ موأس

خَدَعْتَنِي يَا صَاحِبَ الوَجْهِ العَبُوس

قُلْتَ: "أَنَا يَا نَاسُ، عَسَى رَبِّي عَسَى

تُصْلِحُ النِّيَّاتِ فِي بَعْضِ النُّفُوس

يَا زَمَانُ، أَسْعَدْ صَبَاحَكَ وَالمَسَاء

كَمْ وَكَمْ مِنْكَ تَعَلَّمْنَا الدُّرُوس

لَا تُوَاسِينِي، وَلَا مِنْكَ وَاسَى

وَاللَّهِ لَوْ تُحْلَفُ أَيْمَانَ الغُمُوس

مَا يَرُدَّنِي التَّمْرَ بِيشَه وَالحَسَاء

لَا تُلَاقِنِي عَسَلًا فِي حَدِّ مُوسْ

كَالمَاءِ يَا قَاسِي الزَّمَانِ، زِدْنَا قَسَاء

قَامَتِ الدُّنْيَا، وَعَادَ أَحْنَا جُلُوس

طَالَمَا وَالصَّقْرُ فِي حَيْدٍ اُمْلَاسَاء

خَلِّهَا تُمْطِرْ عَلَى رَزِينِ النُّفُوس

رَاعِي الجُودَاتِ بِالجُودِ اكْتِسَاء

وَالْمَلَامَةُ كُسِفَتْ، وَالوَجْهُ العَبُوس

فَوْقَ أَمْوَاجِ البِحَارِ كَمْ مَرْكَبٍ رَاسٍ

مَا يَتَأَثَّرْ بِاخْتِلَافَاتِ مَدِّهَا وَالطُّقُوس

مُحْزَمِي يَا رَزَحْ جَنْبِي وَالكِسَاء

وَصَاحِبِي لَا أَثْوَارَتُ حَرْبِ البُسُوس

وَإِنْ جَرَحَنِي، فَجَرْحُ قَلْبِي مَا يَنْتَسَى

وَإِنْ جَرَحْتُهُ، يَنْجَرِحُ كَبِدِي مَهْوُوس

قَدْ صَبَرَ يُوسُفُ عَلَى كَيْدِ النِّسَاء

مَا طَفَى حِلْمُهُ غَيَاهِبَ الحُبُوس

إِنْ قُلْتُ: "الصَّبْرَ يَا قَلْبِي عَسَى

يَسْتَقِيمُ الحَسُّ مِنْ جِيزِ الحُلُوس

مَنْ مَشَى بِالطَّيِّبِ، عَلا وَأُرُوسَاء

بَعْدَ طُولِ اللَّيْلِ، بَاتَشْرُقُ شُمُوس

✍️ بقلم الشاعر:
عسلٌ في حدِّ موأس

خَدَعْتَنِي يَا صَاحِبَ الوَجْهِ العَبُوس

قُلْتَ: "أَنَا يَا نَاسُ، عَسَى رَبِّي عَسَى

تُصْلِحُ النِّيَّاتِ فِي بَعْضِ النُّفُوس

يَا زَمَانُ، أَسْعَدْ صَبَاحَكَ وَالمَسَاء

كَمْ وَكَمْ مِنْكَ تَعَلَّمْنَا الدُّرُوس

لَا تُوَاسِينِي، وَلَا مِنْكَ وَاسَى

وَاللَّهِ لَوْ تُحْلَفُ أَيْمَانَ الغُمُوس

مَا يَرُدَّنِي التَّمْرَ بِيشَه وَالحَسَاء

لَا تُلَاقِنِي عَسَلًا فِي حَدِّ مُوسْ

كَالمَاءِ يَا قَاسِي الزَّمَانِ، زِدْنَا قَسَاء

قَامَتِ الدُّنْيَا، وَعَادَ أَحْنَا جُلُوس

طَالَمَا وَالصَّقْرُ فِي حَيْدٍ اُمْلَاسَاء

خَلِّهَا تُمْطِرْ عَلَى رَزِينِ النُّفُوس

رَاعِي الجُودَاتِ بِالجُودِ اكْتِسَاء

وَالْمَلَامَةُ كُسِفَتْ، وَالوَجْهُ العَبُوس

فَوْقَ أَمْوَاجِ البِحَارِ كَمْ مَرْكَبٍ رَاسٍ

مَا يَتَأَثَّرْ بِاخْتِلَافَاتِ مَدِّهَا وَالطُّقُوس

مُحْزَمِي يَا رَزَحْ جَنْبِي وَالكِسَاء

وَصَاحِبِي لَا أَثْوَارَتُ حَرْبِ البُسُوس

وَإِنْ جَرَحَنِي، فَجَرْحُ قَلْبِي مَا يَنْتَسَى

وَإِنْ جَرَحْتُهُ، يَنْجَرِحُ كَبِدِي مَهْوُوس

قَدْ صَبَرَ يُوسُفُ عَلَى كَيْدِ النِّسَاء

مَا طَفَى حِلْمُهُ غَيَاهِبَ الحُبُوس

إِنْ قُلْتُ: "الصَّبْرَ يَا قَلْبِي عَسَى

يَسْتَقِيمُ الحَسُّ مِنْ جِيزِ الحُلُوس

مَنْ مَشَى بِالطَّيِّبِ، عَلا وَأُرُوسَاء

بَعْدَ طُولِ اللَّيْلِ، بَاتَشْرُقُ شُمُوس

✍️ بقلم الشاعر:
عبد الغني علي سعيد محمد السامعي
_(أبو عاصف المياس)_

📅 تاريخ الإبداع:
٢١ ديسمبر ٢٠٢٥م
_(أبو عاصف المياس)_

📅 تاريخ الإبداع:
٢١ ديسمبر ٢٠٢٥م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هَل تَسمية مُضيق هرمز آشوريّة ام فارِسيّة بقلم فؤاد زاديكي

هَل تَسمية مُضيق هرمز آشوريّة ام فارِسيّة؟ بقلم: الباحث فؤاد زاديكي تتبع تسمية مضيق هرمز مسارًا تاريخيًا ولغويًا طويلًا، يكشف عند تفكيكه أنّ...