شخوصنا غالباً تخفي حقيقتها بين الصدور
بقفشاتٍ هنا وهنا
بجانب الشوك أزهارٌ لها لغةٌٌ ومفرداتٌ لها
قد تسرق الأذنا
لو ساءنا أننا نُخفي حقيقتها لمَضّنا حينما نرى حقيقتنا ( 1 )
هي الازدواجيّة الشوهاء تجعلنا نحتجّ جداً على مَنْ سوف يكشفنا
بعض الرموز أو الأفكار قائمةٌ على الخداع
وذا قد يُضِرّ بنا
بعد المطاف خصومات نواجهها بِمَلكِنا
وأحاييناً تفاجئنا
إن الحبيبةَ إيقاع ٌ على فمنا ضوء السراج الذي يشعّ حيث رنا
ملامحٌ من سنين الأمس ماضحكت ولا النواظر أيضاًذاقت الوسن
على نبيض حروفي ألف خاطرةٍ
أو فكرةٍ
بعضها يُعَدّ أحلى المنى
تخامر النفس
تدعونا لجوسقها للعين ترسم سحراً محتواه غِنى
بوحي نتاج قراءاتٍ معاصرةٍ فيهآ نرى ونرى
أصداء كل الدنا
يصير سردي على قيثارتي نغماً
أن المحبة نُعمى
والغباء ضنى
نبضي كلحنٍ
كما الإيقاع أعزفه للعزّ داراً ومأوى
للجوى وطنا
إذا انتَحَلتُ فإن النحل يعرفني والعطر يسكُب من حاكورتي مُزُنا
خواطري عرباتٌ في عنابرها للعاشقين حياةٌ تُسعِد البَدَن
أيُّ الأماكن لاتغدو كحاضنةٍ إن لم يكن أمنها وقوتها قُرَنَا ( 2 )
بالكادثورة أحزاني تترجِمُني والنفس أشبه بحرٍ بعد ماسكن
لسنا على خير إن كان الرغيف
كما زيتوننا
بيد الأغراب مُرتَهَنا
مُبعثرٌ ماتراني ساحباً قدَمِي وفي العيون دموعٌ تكتب الشَجَن
أرى هِياطاً ( 3 )
ونايي بُحَّ من زمنٍ
فهل سيرجع صوتي بعد طول ونى ( 4 )
عن ارتباكي لكم ضيّعتُ من فرحٍ
هم استفادوا ووحدي من خسرتُ أنا
روح الشريعة تدعونا لفطنتنا ونحن نمتح منها ذلك الزمن
عنقاءَنا عاودينا
في مجامرنا مازال فيها لهيباً دافقاً وسَنَا
تهيؤاتٌ تُراها ؟ أم لها صِلَةٌ في خاطر الناس
بينا بعضنا جُبَنَا ( 5 )
أبدو بكامل أخطائي أنا مرِنٌ هذا ويؤسفني إن لم أكن مَرِنا
ياغيث هطلاً فإن الناس قد شربوا ونحن غرثى نناجي الغيث لو هتَنا
_________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
المَض : الألم والوجع
قُرَنَاء : أي أصحاب متلازمين
الهيَاط : الضجيج المزعج المريب
الونى : الضعف والذبول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق