وأنا أُفكِّرُ في الأشياءِ الجوهريَّةِ،
ترتجفُ في قلبي من الهوى ارتجافةْ.
يا أجملَ امرأةٍ غرِقتُ بحبِّها،
لا تكتبي لي عن غيابكِ عاتبةْ.
قولي: متى ألقاكِ؟ يكفي في الهوى
ما قد جرى منذُ اشتعالِ العاصفةْ.
منذُ اكتمالِكِ في صباحِ قصيدةٍ
تُلقينَها فوقَ المنصَّةِ واقفةْ.
وكأنَّما الأيامُ تحكي قصَّتي
للعالقينَ وللطُّيورِ الخائفةْ.
لا تتركي قلبي ببحرِكِ غارقًا،
ومشاعري من جورِ بُعدِكِ نازفةْ.
كلُّ القصائدِ في هواكِ أظنُّها
إن لم تكن لكِ، فالمحبَّةُ زائفةْ.
ها قد أتيتُكِ من بلادٍ أوجعتْ
أبناءَها، وبها المشاكلُ عاكفةْ.
وتركتُ قلبي في يديكِ، لأنَّني
لكِ، لا لغيركِ، قد شرحتُ السالفةْ.
وظللتُ أستفتي النجومَ، لأنَّها
مثلي ومثلَكِ بالفتاوى عارفةْ.
وحملتُ كلَّ قصائدي لكِ في يدي،
وجعلتُها مملوءةً بالعاطفةْ.
وسقيتُها بدمِ الشعورِ، فرُبَّما
كانتْ ببُعدِكِ، يا حياتي، ناشفةْ.
*بقلم: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق