هل أنا ثابت على الأرض،
أم معلّق في الفراغ،
أم أسبح في محيطٍ
قدماي لا تصلان إلى قاعه؟
لم يعد لي متّسع هنا،
فالزوايا عشعشت بالأوهام،
وأخطائي الماضية
تطرق بابي كأنها تطلب الغفران.
كنتُ بك عنواناً،
لكنني لم أعد أبحث عن الصح،
سأحكم حوله الإغلاق،
كأنه إنذار بالإخلاء،
كأنه رسالة تقول:
ارحل من نفسك،
ابحث عن مكان آخر.
لا أدري...
هل أنا ثابت،
أم معلّق في الفراغ؟
أم أنني مجرد ظلٍّ
يتأرجح بين الأرض والهواء؟
بقلمي اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق