مررت على تلك الديار بليل
موحشة
فكيف إذا طلع عليها الصبح
والنهار
كانت تضم تحت سقفها حب
وحنان
باتت خاوية وقد هو الدهر
بالدار
اين تلك الدور كانت زاهرة
بأهلها
والطيب يملي القلوب بفرحة
الجار
تغير كل شيء حتى وصل لا
أنفسنا
وقد سحقت المعالم وانهدمة
الافكار
واصبحنا نعيد أنفسنا لماضي
الزمان
نرى به راحة ونشوة وفرحة
وافتخار
نسمع الطيور وهي تغرد فوق
منازلنا
كعزف يدا على آلة العود ب
الاوتار
قاسم الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق