مازال شوقك في ثنايا
اضلعي
والصبر يكوي الفؤاد
بلا رحمة
أما زلت مصرا على غيابك
يا من ولدت لاجلي
في نفس يوم مولدي
واخبرت الناس اجمع
انك لي
ولم يقترب اليك احد
وطلبتك لطول العمر
عقود وليس أشهر
ما لسكوتك يطول
الا تعلم ما جرى عليه
أخاف عليك يوما
من عذاب يا ظالمي
وانا لم اخون عهدا وانت
عالم
أتجعلني في غيابك
يتيم الام والاب
عد الى رشدك فأن ربيعك
قادم
وان اعمالك بالنوايا تحسب
لا لن تفكر يوما
اني بغيرك أقبل ......
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق