بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
تَنَفُّس الفُؤَاد ، أَلُقَى
زَفْرَات الآهَات وَالضَّجَر
فَلَقَدّ غَاب عَنْهُ البَدْر
عِنْدَمَا مَلّ السَّهَر
يَقْطَع أحْشَائه شَجَن
النَّاي وَغِنَاء الوَتَر
وَآهَات الشَّوْق يَتْبَعهَا
دَمْع كَسَيْلِ المَطَر
وَحَبيبَا مَفَارِق دَرْبه
يَحْمِل قَلْبا مِنْ حَجَر
مَا سَمْع شَكْوَاه ، وَمَا
أُطْفِئ حَنِينا كَالْْجَمْر
مُهَاجِر مُعَانِد بِكِبْرِيَاء ،
أَذَّا رَأْيَتهُ رَأَيْت بَهَاء القَمَر
آيَات الحُسْن هُوَ وَعُذُوبَةً
هَمَسهُ إنشودة مِنَ الشِّعْر
اِبْتِسَامَتهُ وَشُهَّد رُضَابه لَا
مَثِيل لَهُ فِي بَدْو أَوْ حَضَر
وَأَنَا فِي سَحَر عَيْنِيِّه عَاشِقا ،
فَاقِد الحِسّ ، يَنْتَابنِي الكَدَر
فَقَدْ نَقْض العَهْد ، وَدَفْن
هَوَاهُ فِي جُبّ الغَدْر
تَارِكَا فُؤَادي يُلْقِي زَفْرَات
الْآهَات وَالْأنِين وَالضَّجَر
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق