ذكريات
منذ سنين فاتت
ورحل الحبيب
والقلب تاه
بين تعداد القلوب
ولم أنسى الذكريات
وكنت أذهب
الى تراب الاحباب
وظننت أنه
لامجال للندم
وعد العمر بعيدا
ورفع الزمن
ستائر الغرام
ولم يكن
صبرا
وإنه كان ترحال
فبكيت على
العمر اللى فات
ولم يمت العمر
وكان مخلدا
فى جدران القلب
والحب يقوم
من نعسات
الثبات ونفضت التراب
وظهرت الذكريات
ووقفت أمام
التراب أناجى
الحبيب عله
يلبى النداء
وكأنه أمامى
وأكلمه ويكلمنى ذى زمان
وضاعت الأيام
بلا صبر
وكان عقاب
من الأهل والاحباب
وبان ظنى
الكداب
أنه لاأهل ولا أحباب
والكل داس
على صفحات
الغرام
والقلب على
مصرعيه
يرسل رسائل الغرام من فوق التراب
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق