فماذا أهديكِ ..
كل عام ولكِ العيد سعى .. وأنتِ بين حنايا الروح وطن
كل عام ولكِ العيد سرى .. وأنتِ لي أغنية ولحن وسكن
كل عام وصبحكِ عيدي .. كأنكِ فجر ضياؤه جنات عدن
لم أتي لكِ محملاً بالهدايا ،، بل أهديتك النور وسر نفسي
وتلك الروح ما عرفت غير عينيكِ سكن
فأنتِ النبض وأنتِ الحلم وحتى الشجن
أهديكِ أنا
بكل ما تعني أنا
أهديكِ شكواي
وعصف عينيّ وبرق سرهما
لكِ الشوق كتب
ولكِ الوجد غنى
لا أقول أني متهالك فإني فيكِ قوي
أسعى بين عينيكِ فإني لهما أحج
وعلى مشارفهما أقيم مناسكي
أنتِ لست امرأة لا تشابهكِ امرأة فقط
بل أنتِ وطني وملاذي وحافظة سري
أنتِ النور .. القمر .. الشمس
أنتِ ظاهرة أنكرت كل الملسمات لتبقين فقط أنتِ لي
لا تترددي فأنا لكِ العيد
ولن أكون إلاّ عيداً لكِ
د.علي المنصوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق