الخميس، 18 ديسمبر 2025

سِيادَةُ الحِبْر بقلم ناصر إبراهيم

#سِيادَةُ الحِبْر
أكتبُ لأنّ الجغرافيا خذلتني فاستوطنتُ الأبجدية، ولأرفعَ بلاداً سقطت عن الخريطة فأقمتُها في القصيدة. الكلمةُ خندقي الأخير؛ بها أهزمُ ضجيجَ الفقد، وأبني من شظايا الروحِ وطناً لا يطالهُ المحو. أكتبُ لأنتزعَ من أرشيفِ الغيابِ وجهي، ولأحرسَ وصايا الشهداءِ من بردِ النسيان. أنا لا أمارسُ ترفاً، بل أخونُ اليأسَ كُلّما هدمَني الخبرُ العاجل، لكي أظلَّ إنساناً، ولكي تظلَّ (غزة) في عيونِ أحفادي خضراءَ.. كأنّ النكبةَ لم تكن.
#بقلم ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...