بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
يسألني العقل ألا زلت
تهواها وتعشقها ؟
كنت أحن وفي الليل
أنتظر طيفها
تؤجج في نار الأشواق
ويرعبني هجرها
الفؤاد يضنيه الجفاء
ويحزن لبعدها ؟!
ولا يشفع لي الشعر
ولا يصل لقلبها؟
مع أن الشعر يخبر عن
العشق ويصف ذاتها
وكنت أنا اليتيم لا معنى
لحياتي إن فقدتها
وأرى الطير في الأرجاء
يشدو لجمالها
وأرى الماء ينساب
رقراقا يترنم لرقتها
سنا البرق يبدو لي
مبتسما لضحكتها
القمر كل ليلة ينير
بسمة على ثغرها
قطرات الندى كل صباح
تتراقص مسرورة بها
تحلو بها دنيايا فكلي
وحياتي ملك لها
يا أيها العقل الذي يسأل
لم أحزن لبعدها
هل علمت أن حياتي
كانت لا قيمة بدونها ؟
هي سلواي لكن بعد المسافات
مناعة لودها وهمسها
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق