لم اقرأ يوماً هذا النوع من الإحساس
إلا بعينيكِ الزرقاوين
لم أُبحرُ يوما في بحريّْن
في آن واحد.... او شطين
و ألاطمُ موجاً..يكسرني
أناإلى نصفين
إلا بعينيكي الزرقاوين
لم أصبح يوماً بحار
او أسبحُ ضد التيار
أو أني أُصبِحُ غوَّاص
لأصيد لآلئ و محار
أو يًفشي البحرً بأسرارٍ
الا بعينيك الزرقاوين
لم أسلك طريقين معاً
أو أحيا الفصلين معاً
بشتاءٍ و ... جوٍ..... حار
إلا بعينيكي الزرقاوين
انا أسعد طير محبوس
بزُرقَةِ تلك العينين
فاجوبُ سماؤكِ لا أدري
من أين أتيتُ...و إلى أين؟
يكون مرساي و شطي
و حدود العالم نصفين
ما بين الشرق وبين الغرب
وبين الجد وبين الهزل
إلا بتلك الزرقاوين
انا أحسن مسجونا بالكون
و أهيم بقضبان السجنين
أتنقلُ مثل الطير هنا
و هناك بين العشين
هنا في عينيكِ الزرقاوين
بقلمي
أحمد يوسف شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق