الاثنين، 12 يناير 2026

لم أقرأ يوماً بقلم أحمد يوسف شاهين

لم أقرأ يوماً

لم اقرأ يوماً هذا النوع من الإحساس
إلا بعينيكِ الزرقاوين
لم أُبحرُ يوما في بحريّْن
في آن واحد.... او شطين
و ألاطمُ موجاً..يكسرني 
أناإلى نصفين
إلا بعينيكي الزرقاوين
لم أصبح يوماً بحار
او أسبحُ ضد التيار
أو أني أُصبِحُ غوَّاص
لأصيد لآلئ و محار
أو يًفشي البحرً بأسرارٍ
الا بعينيك الزرقاوين
لم أسلك طريقين معاً
أو أحيا الفصلين معاً
بشتاءٍ و ... جوٍ..... حار
إلا بعينيكي الزرقاوين 
انا أسعد طير محبوس
بزُرقَةِ تلك العينين
فاجوبُ سماؤكِ لا أدري
من أين أتيتُ...و إلى أين؟
يكون مرساي و شطي
و حدود العالم نصفين
ما بين الشرق وبين الغرب
وبين الجد وبين الهزل
إلا بتلك الزرقاوين 
انا أحسن مسجونا بالكون
و أهيم بقضبان السجنين
أتنقلُ مثل الطير هنا
و هناك بين العشين
هنا في عينيكِ الزرقاوين

بقلمي
أحمد يوسف شاهين 
مصر١٢ /٢٠٢٦/١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قارعتُ ظِلاً بقلم علي الموصلي

قارعتُ ظِلاً  ّ:::::::::::::: قارعتُ ظِلاً مِن مدارك يا زُحل لي خان عُمراً كم خيالٍ قد قتل إختار عُنقي كي يُمّهِدَ مَقتلي وَزدادَ ضغطاً في ا...