بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد
حنين تهادى في الفؤاد وفي الحشا
حوى العمر روضا عابقا و طروبا
حنين إلى الماضي السعيد يشدني
و يوقظ حسي و المنى وطيوبا
حنين تراءى كالضياء معانقا
يعيد شبابا ذاهبا و حبيبا
حنين تراءى كالفراش و حسنه
يقبل وردا مصبحا وغروبا
حنين كدفق الموج ينتاب خافقي
و يحدث حسا رائعا و ندوبا
حنين تجلى في محياك ظاهر
و في العين ترنو للجمال عجيبا
أتذكر أوقات اللقاء و طيبها
و فكرا تناهى في السمو شبوبا؟
أتذكر أوقات العطاء كريمة
و صفو وداد و الوجود رحيبا ؟
أتذكر للصبح الجميل شعاعه
و نفح نسيم و الأماني ضروبا ؟
بذلنا لأجيال الدماثة و التقى
مزايا تسامت منهلا وهبوبا
غرسنا بأعماق الشباب محبة
و نهجا مزيلا حالكا وخطوبا
سماوات حسن باسمات و رونق
من الرحب يغشى مشرقا ومغيبا
تحية قلب ظامئ لنفائس
و درب مثير تائها و لبيبا
ألا أيها القلب العميد ترنمن
بعصر ي تقضى خلسة وكئيبا
تقضى ربيع العمر دون رجوعه
و أشذاؤه تغشى الحشا ورحيبا
تقضى ربيع العمر حبا ولوعة
و عزف خلود يعتريني وجيبا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق