رحلت...
دون سابق إنذار
ولا مجرد إخبار
فتحت
في حوش الصدر
قبل زحمة القبر
ترعة
تحولت إلى ترعات
تتسرب منها مياه الآهات
حولت
الكلكل إلى بحيرات
تتماوج بالزفرات
وعواء التنهيدات
كانت لي سندا
كنت لها مددا
تارة مغالات
وتارة تنازلات
وبينهما مودات
لكن دوما رحمات
أسير في الدرب
وحيدا
أدندن خارج السرب
منفردا
أروي للزمن حكايات
في البدء مغامرات
تينع بالهمسات
تستدفئ باللمسات
واللمزات
والهمزات
قفشات طفولة
شطحات مراهقة
ثم رزانة الرجولة
الحياة جولات
مسرات وانكسارات
صعود وهبوط
ولحظات ركود
قبل لحظة الخمود
- محمد أگرجوط-
المحمدية/المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق