بقلم: نور شاكر
في حضرة الذهب، حيث تعانق المآذن سماء اليقين، يقف الزمان صامتاً ليروي حكاية رجلٍ كان السيف في يده عدلاً، والعدل في قلبه ديناً
ها هو 'ذو الفقار' يتوسط المشهد، ليس كأداةٍ للحرب، بل كشعلةٍ من نور انفلقت من صلب الحق لتضيء عتمة المظلومين. تلتفُّ حوله الأثواب البيضاء كأجنحة حمائم السلام، ترفرف في فناءِ مَن علم الدنيا أن الشجاعة الحقيقية هي شجاعة الروح قبل السيف
يا صاحب القبة الشماء، إن سيفك لم يُهزم يوماً لأنه لم يُسل إلا لله، وإن نهجك باقٍ ما بقيَ في الكون نبضٌ ينادي: يا علي. هنا، في هذا الضريح، تلتقي هيبة السماء بطمأنينة الأرض، ويغدو بريق السيف صلاةً في محراب الخلود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق