ليست الأشواق مثل المصابيح العتيقة
للعشق ِ أقمارٌ..
و أنا و الروح في ليلتي أقمنا الحد َّ على النسيان
تجاهلَ الحُبُّ تضاريس َ الغيابِ و العثرات الغريقة
أمسك َ الوجد ُ بأغصان التسابيح و الأشجار
هي أنت ِ و الوقت َ يأخذ ُ الساعات ِ لفواكه ِ الوجدان
هي نحن ُ و النهر ُ يستنفرُ الأمواج ِ للمواعيد الجريئة
أبدو بريئاً, كي لا تتسرب المياه ُ من شقوق ِ التذكار
ليوم الأحد ما له و ما عليه..فيا لعزف ِ النزيف في الإنسان
ليست الأسواق كما كانت الأسواق في الأزمنة السحيقة !
رأسمال الأغيار غزو و محو و قتل للرسائل و الأحرار
سأحب لي كما أحب لك..
يا أيها النرجس الذي كاشفَ , هذا الفَجر, نورَ العلاقة ِ بالحقيقة
قضية البوح واضحة, يا حبيبتي
وضوح حرب الإبادة ِ و مجلس الغزوات و الحصار
باردة ٌ أطراف ُ الوعودِ التي جاءتْ من الوحش ِ و السّجان
كان اللقاء ُ ممتعا ً باسقا ً مع مهرة ٍ
أدركتها بالتوق ِ الصقري و الحدس الصنوبري على بساط ِ التجلياتِ المتوقدة ِ المضيئة
مرَ الكلام ُ كليث ٍ فتأففت ْ من حالة ِ المناخ الثلجي , فطلبتْ عيناها أن تكتفي المواجد بالتلميح و الإبهار
هاتي التواريخ من جديد لأعيد َ تشكيل َ خرائط الصحو ِ في الأوطان
أسهب ُ اللوزُ العاشق في الحديث ِ عن دمنا ..
و كم أنثى في جسد ِ الغزالة كي أدلها على قصائد الوثبات ِ العريقة ؟
هي أنتِ كم أنا يا قمر الترانيم البريئة
الجرح ُ في مكانه
و الحزنُ في مكانه
و القصة ُ في مكانها
و الفعلُ و الفرسانُ و الأوجاع ُ في الميدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق