السبت، 24 يناير 2026

هي أنت ِ كما أنا بقلم سليمان نزال

هي أنت ِ كما أنا

ليست الأشواق مثل المصابيح العتيقة

للعشق ِ أقمارٌ..

و أنا و الروح في ليلتي أقمنا الحد َّ على النسيان

تجاهلَ الحُبُّ تضاريس َ الغيابِ و العثرات الغريقة

أمسك َ الوجد ُ بأغصان التسابيح و الأشجار

هي أنت ِ و الوقت َ يأخذ ُ الساعات ِ لفواكه ِ الوجدان

 هي نحن ُ و النهر ُ يستنفرُ الأمواج ِ للمواعيد الجريئة

أبدو بريئاً, كي لا تتسرب المياه ُ من شقوق ِ التذكار

ليوم الأحد ما له و ما عليه..فيا لعزف ِ النزيف في الإنسان

ليست الأسواق كما كانت الأسواق في الأزمنة السحيقة !

رأسمال الأغيار غزو و محو و قتل للرسائل و الأحرار

سأحب لي كما أحب لك..

يا أيها النرجس الذي كاشفَ , هذا الفَجر, نورَ العلاقة ِ بالحقيقة

قضية البوح واضحة, يا حبيبتي

  وضوح حرب الإبادة ِ و مجلس الغزوات و الحصار

باردة ٌ أطراف ُ الوعودِ التي جاءتْ من الوحش ِ و السّجان

كان اللقاء ُ ممتعا ً باسقا ً مع مهرة ٍ  

  أدركتها بالتوق ِ الصقري و الحدس الصنوبري على بساط ِ التجلياتِ المتوقدة ِ المضيئة

مرَ الكلام ُ كليث ٍ فتأففت ْ من حالة ِ المناخ الثلجي , فطلبتْ عيناها أن تكتفي المواجد بالتلميح و الإبهار

هاتي التواريخ من جديد لأعيد َ تشكيل َ خرائط الصحو ِ في الأوطان

أسهب ُ اللوزُ العاشق في الحديث ِ عن دمنا ..

 و كم أنثى في جسد ِ الغزالة كي أدلها على قصائد الوثبات ِ العريقة ؟

هي أنتِ كم أنا يا قمر الترانيم البريئة

   الجرح ُ في مكانه 

و الحزنُ في مكانه

و القصة ُ في مكانها

 و الفعلُ و الفرسانُ و الأوجاع ُ في الميدان

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مبرووك عليك الفرحة بقلم الحبوب الشبشاوي

مبرووك عليك الفرحة ان شاءالله تدوم وهجرتني يا قلبي    قلت لك إني لك قد أصطفيت        وبك وحدك قد أكتفيت                    لكنك      ما أرعو...