تعانقت حروفنا عبر
تعاريج الزمن
أهديتها ما في جعبتي
من تمتمات
و همسات
كل المواسم في ربيعها
تشكلت
وردة
في عروقها شجن و ينابيع
تفجرت
عند لقائها تختبئ
تداري خجلها
من عيون
الشفق
نجمة وردتي
و قصيدتي الأزلية
بغمام السماء
تعطرت
حبها في حرفها
بعيدة
خلف أسوار
المدينة
في عشقها نكهتين
عناق
و انتظار
عند جفاف الأرض
و عيونها
عندما تتلاشى غمائم
السماء
تظهر كريح تزيل
ركام دمعتي
أراها في معصمي
كجواز سفري
هي قصيدتي
الأزلية
#بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق