الجمعة، 30 يناير 2026

حُبُّ الوطن بقلم فؤاد زاديكى

حُبُّ الوطن

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

وطني أُحِبُّهُ أنْ يكونَ بِروحِهِ ... لِفَقِيرِهِ وعلى الإعانةِ يُقْدِمُ

لِيَضُمَّهُ بِحَنَانِهِ ورِعَايَةٍ ... وَبِغَيرِ ذلكَ ليسَ شَأنٌ يَسْلَمُ

فأنا أُعَبّرُ عن شُعُورِ مَحَبَّتِي ... وَبِما يَدُورُ مِنَ المَظَالِمِ أعْلَمُ

وَطني يُرِيدُني أن أكونَ كَبَيدقٍ ... بِيَدِ الزّعيمِ وخادِمٍ لا يَفْهَمُ

فَهَلِ العدالةُ أنْ تُفَكَّ رِقابُنا ... وتُجَزَّ ألسِنَةُ الشُّعُوبِ وتُعْدَمُ؟

كَذِبَ المُنافقُ حينَ صاغَ خِطَابَهُ ... بِجَزَالةِ الألفاظِ، غَابَ المَعْلَمُ

فَبِظاهِرِ الأشياءِ يرسمُ صورةً ... حَسُنَتْ وبَاطِنُها اللواهِبُ تُضْرَمُ

فَلِمَ احتِرامِيَ واجِبٌ لِجُحُودِهِ؟ ... ولِمَ الخُضُوعُ لِما يُرِيدُهُ ظَالِمُ؟

ما قِيمةُ الأوطانِ إنْ سُلِبَ النُّهى ... لِنَظَلَّ في قيدِ المَذلّةِ نُهْزَمُ؟

إنِّي أرَى بِالصَّمتِ مَوْتًا مُعْلَنًا ... والحُرُّ في بَوحِ الحقيقةِ يَعْظُمُ

لا يَستوي حُبٌّ يُقَيّدُ خُطوَةً ... لِبِناءِ صَرْحٍ بالكرامةِ يَنْعَمُ

يا مَن تبيعُ الوَهْمَ في خُطَبِ الرَّدَى ... الشَّعبُ يَصْحُو والستائِرُ تُهْدَمُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أقول إبعدي بقلم سيد الحلواني

أقول إبعدي ما أجمل أن نلتقي بلا موعد تتوالد الأشواق في البُعد لذا أقول ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠إبعدي فالقلب تتأجج ٠٠٠٠٠٠٠٠٠نارهُ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠...