سنعيدها نحن ُ الذين نريدها
أقداسها أعراسها و نشيدها
كتب َ الثرى لجراحنا و شجوننا
فسعى المدى لقصيدة ٍ و عهودها
و أتى الشذى في ليلة ٍ لحنيننا
و قف َ الكلام ُ لعشقها و ورودها
نبضُ الجواب ِ بجذرها ومتونها
و كأنها خلف السؤال ِ ردودها
طبع َ اللقاءُ علامة ً بجبينها
فتركتها لضلوعي و شرودها
قبل الصيام ِ تعالي كمريدة ٍ
أحببتها فنجوت ُ بعد وجودها
ستقولها بجمالها و هلالها
غمرَ المزيج ُ قراءة ً بعديدها !
سنعيدها قد قلتها لدمائنا
و ذكرتها لخصومها و مريدها
و تلوتها لنجومها و همومها
و جمعتها بصلاتي و سجودها
هذا الرجوع بصقرها و زنودها
هذا الخشوع لربها و شهيدها
أخبرتها قبل الضياء ِ بقبلة ٍ
فتهربت ْ فوضعتها بخدودها !
أنثى الفداء ِ تعددتْ بخصالها
و أنا الطريق ُ لنهرها و سدودها
تلك التي ستبيدنا سنبيدها
نحنُ البقاء ُ بغزتي و صمودها
يا مرقد الإيحاء ِ أين غزالتي
غازلتها في صحوها و رقودها
فتباعدت ْ عن غيرة ٍ بوثوقها
إني لها بقريبها و بعيدها
سنعيدها نحنُ الذين نعيدها
بأوارنا و مسيرنا لحدودها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق