وقفت على أبواب الزمن
اعد سنين الانتظار
لهفة الفواد الحزين
إلى امسنا
لوعه القلب الاسيف
إلى مسارح الصبا
فى القدر القديم
كان الهوى
توقد الجوى
فى النفس وما انطوى
السنين تدور الإحساس
وتسبين سلوى
تتوقد شجون
اه من زمن بغيرك
فهو ازيم
الايام تلو الايام
آلام
أغادر محطات
الزمن الحضور
كى اسافر
إلى ماضى اللقاء
فالصبا مرتع الهوى
الصفا
فى دربك رسمت
غرامك الخلود
مشيتك غرام
نسجت من خيوط
النور حبور
انا بك سرور
العام يمر والزمان
فليس فى الأفق الا
سناك وهواك
الساعه بك عمر
الحنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق