كغيمة سوداء
أجول في دروب النسيان
أكتسي أسمال الأشجان
أتجرع مرارة الصبر
أتوق لمرفأ أمان.
كغيمة سوداء
أتوسل الانعتاق من سماء تخنقني
ووميض برق يسخر من معاناتي
أ أنوح حظي؟
أم ألتمس شذرة أمل تبعثني من جديد
تحيي مشاعر حب تليد.
كغيمة سوداء
أمية.. لا تفقه ببنود الغرام
عصفت بها رياح الجفاء
فانهمرت عبراتها مدرارا
لتروي بيداء عشقه الجرداء
علها تزهر موعدا أو لقاء.
كغيمة سوداء
همت في الفضاء؛ أستجدي الخلاص
حسبتك ربان سفينتي
ملجئي ومرساتي
لكنك خذلتني، وتركتني شريدة
تتقاذفني أمواج الجوى
لتهوي بي في غياهب القاع
وكأن سوادي "لم يكف"
ليكفر عن خيبة الهوى.
كغيمة سوداء
أيقنت أن استمراري انتحار
وأن نزف القلب قد أخمد نار شوق
أحرقتني..
فتحررت أخيرا، من قيود كبلتني
وارتضيت الارتحال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق