الثلاثاء، 27 يناير 2026

قد مضت بقلم محمد مطر

قد مضت
لمحمد مطر 

بالأمس كانت هاهنالكن لاأدري لأي درب قدمضت

 و تركت دموعي منهلة. كالديم عيني قد. همت

تمضي وتمضي دون وداعنا لو. تدري كم نارا فينا

 بأعماق الفؤاد أوفي حشانا حين الفراق أشعلت 

لو تدري كم فعل الفراق. بنا ما. كانت لأي درب  

دون علمي ودون المشورة إليه كانت قد مضت

قد التعنا لما رأينا. بالخلسات. كان هجرها لكن

 علمنا بعد مضيها أنها لنا على حبل الودادقد بقت

قد خلفت لنا بعد الرحيل رسالة هفا إليها قلبنا

 ففضضنا بشوق المتيم ختمهافياليتها ما أرسلت

خطت بيمناها للقلوب رسالة وكتبت بسطر عليل 

أنها مدنفة و لطبيب بعيد أملا بالشفاء قد سعت

قد غالها المرض العضال ككاسر جاب الورود

 فعاث الخراب فبدت بثياب صفرمقهورةقدأذبلت

قد حال الباغي اللعين حين زارهاوردالخدود إلى

 زهر العرار والعين حائرة بين الرموش قد بدت

قد كان بالعينين الف تساؤل كانت تشكو وتحمد

 ربها لكنها لقاتلها المريب. القلب كانت أسلمت

لما وقعت عيني بعينها توارت عني بيمين الفراش

تواريا وعيونها ذرفت دموعا كالديم كانت اهطلت

قد أوهن الكاسر اللعين عظامها فبدت كخيال أبرز

لطيف عظامهاوالوجه نحيل فيه الملامح قد بدت

و القاتل الكاسر يحوم حول رموشها و الصرخة

 المكتومة من أحشائها باعماق. قلبي قد رست

قد تنادى القلب لأصداء صراخها. المكتوم وتنادت 

الأحشاء تبكي لما رأتها من اعماق قلبي قد بكت

قال لي الموت هازئا أعشقتها فرد نياط القلب أن

 نعم قال لي إن ابواب الحياةبوجه الحبيبةأغلقت

قلت ياموت اقبض روحها و لتقرن روحي بروحها

 وكيف تترك روحي. بالحياة. والحياة قد مشت 

ماهي إلاهنيهة وزفرت كل آلام الحياةوالمتاعب

 وقصصا وحكايات حب مع الروح كانت صعدت

أسبلت الرموش ومضت إلى سبات الموت بعد أن 

نزفت روحها بين ارتجافي وللجفون كانت أسبلت

قد صعدت روحي تسبق. روحها لما رأت روحها

 تمضي بعيدا وللموت كل مقاليد الحياة أسلمت

ماتت

لمحمد مطر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...