الأحد، 4 يناير 2026

ليلة العشق بقلم لزرق هشام

 ليل العشق 

اللَّيْلُ سَيِّدُ الأَسْرَارِ،

يَحْتَضِنُ الْهَمْسَ وَيَصُونُ الِاعْتِرَافَ،

وَفِي ظُلْمَتِهِ تَتَعَرَّى الأَرْوَاحُ

مِنْ أَقْنِعَتِهَا النَّهَارِيَّةِ.

فِي اللَّيْلِ

تَغْدُو الذِّكْرَى أَكْثَرَ صَفَاءً،

وَيَصِيرُ الشَّوْقُ صَلَاةً صَامِتَةً،

تُرَتِّلُهَا الرُّوحُ عَلَى إِيقَاعِ الِانْتِظَارِ.

نُجُومُهُ شُهُودُ حُبٍّ لَا يُقَالُ،

وَقَمَرُهُ مِرْآةُ قَلْبٍ

لَمْ يَجِدْ بَعْدُ مَوْطِنًا.

عَلَّمَنِي اللَّيْلُ

أَنَّ الْعِشْقَ لَيْسَ ضَجِيجًا،

بَلْ حُضُورٌ خَفِيٌّ،

يُقِيمُ فِي الْقَلْبِ

كَمَا يُقِيمُ الضَّوْءُ فِي جَوْهَرِ الْقَمَرِ.

فَإِنْ طَالَ لَيْلُ الْبُعْدِ،

يَبْقَى الْقَلْبُ سَاهِرًا

حَتَّى يَطْلُعَ الصَّبَاحُ

وَفِيهِ وَعْدُ اللِّقَاءِ.

------------------بقلم الكاتب لزرق هشام 

--------------من المغرب.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...