ذاك التمنّي الخائب اللجوج
من أنا لأعرفَ من أنا؟
تلك الأجسادُ شاخصةٌ هناك تقتات
طريقٌ بين مقبرتين يقول الأشعار
ولكن بصوتٍ هادئ
بعد شجرتين صامدتين
هناك حوضٌ فارغ
يقول: أنا الضائع
فتعالَ أيها الفراغ
حدّثنا عن الأقدمين والآتين
وهل
يتّسع
ذاك
الصدرُ
لقلبين؟
ربيعٌ آتٍ
خريفٌ مضى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق