السبت، 28 فبراير 2026

التاريخُ يتحدثُ عن نفسه بقلم أحمد يوسف شاهين

التاريخُ يتحدثُ عن نفسه

انا التاريخ يا قومي...
أعينوني
أنا المجد الذي ولى
أعيدوني
أنا القلب الذي يبكي
و دمعي حبر ليمونِ
أنا الجُرح الذي يُدمي
و ينزف قلبي وعيوني
انا متحف سامُرائي
وقلبي كهف فرعوني
سومارية ... . ..بابلية
و أنباطٍ وكنعانٍ
          *** 
أنا الأقصى الذي عانى
نباح لكلب صهيوني
أنا من قتلني أهلي
و جلسوا على قبري
يَبْكُونِي .....
فأبكوني
و أتساءل لما وطني؟؟؟
و كيف الأهل ..قتلوني؟؟؟؟
بمشنقة ...بمحرقة!!!
أو بغصن زيتون
هو الوطن الذي مُزِّقْ
و قُطِّعَتْ الشرايينِ
             ***
أعيدوا صلاحي في ديني
أعيدوا نشأْ تكويني
أعيدوا لي حضاراتي
و قد صُبِغَتْ بتلويني
أعيدوا شبابيَ المكلوم
وقد تاه عن الدينِ
صلاح الدين كي يعلو
أعيدوا مجدَ حِطِّينِ
شباب الدين إن عادَ
فقد عادت فلسطينِ
أنا المكلوم في نفسي
تُقَطعُني السكاكينِ
أعيدوني.....أعيدوني
الى مجدي الذي كان
بأسطرٍ من الذهب
أعيدوا الماضي في أًفُقي
أعيدوا مجديَ الأن
أنا التاريخُ... يا وطني
نَعِقَ عليه غربَانا
عُرِّيّْتُ و غُرِّبْتُ...
إلى غَربٍ وعُجمانا
أعيدو مجديَّ الضائع
بتكبيرات فُرسانا
أعيدوا خيليَ الجَامح
صهيلٌ نَسَفَ كُثبانا
أعيدوا خالدا يَسِلُّ
بسيف الحق ...عُنوانا
و قعقاعٍ به النصرُ
و معهُ حياء عُثمانا
أُريدُ شباب أمتنا
أكِفَّاءً و شُجعَانا
فكم من ضائغٍ يبكي
و كم من طفل جوْعانا
وكم من نسوةٍ ثُقْلى
وكم من إمرءٍ عانى
يكفي من أباطيلٍ
و من ظُلمٍ و بُهتانا
يكفي من أكاذيبٍ
مبهرجةٍ وألوانا
فإن شباب أمتنا
تُدمي قلبيَ الآن
ما بين فجور ومجونٍ
و مَعْتُوهٍ و سكرانا
مابين وجه محمول
مباراةٍ و إدْمَّانا
فأصبحنا ...و أمسينا
و نحنُ في خبر ........ ....
كانَّ
           ***
أعيدوني إلى الجامع 
أعيدوا الأمن بالشارع
أعيدوا الدين كالنبراس
و نور جمالهُ الساطع
آهٍ ... ....يا تاريخيَ ال......ن....ا....ص...ع

١١رمضان١٤٤٧..٢٨فبراير٢٠٢٦
أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هما دول ولادك يامصر بقلم عبد المنعم مرعي

هما دول ولادك يامصر ............................ هما دول ولادك يامصر اللي طلبوا الشهادة  بإيمان وعقيدة ثابتة شهادة  لجل مايصونوا عرضك بالافر...