لن ابحث عن أرض
فيداك مليئتان بالسنابل
وجناحاي قد غادرا
مواسم الجفاف
سأظل اخفيك تحت
ضوء القمر
وكلما مررت بخاطري
اسدلت السماء نجومها
على صدري
وتكاثفت الكلمات
في فمي
كأغنية معتقة بندى الزهور
مكتوبة برحيق الإله
تطارد الغيم المتكدس
على شتلات روحي
فأنت الامنية الرطبة
العالقة على شفاهي
ولن تجف يوما
واللهفة المتراكمة
على جدران قلبي
منذ الميلاد
وانت الوجهة التي
اسافر نحوها كل
لحظة
والالفة التي تجمع شتاتي
وتعيد تشكيل ملامحي
فأصير أنا ..... أنت
بقلمي/ مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق