لتحملك معي طقوس
الخيال
تكتب الوصل بقبيلات الهوى
وللروح فيك أجمل
وصال
ما أنقطعنا
ولا تهاوى دربنا
ففي الذات ضوء
غير الحال
بقلب مثمل فيك
يتردد على شفاهنا
سؤال
فما العشق سيدتي
إلا بوح ملأ الكون
جمال
سكناك صدري تتعطر منه أحرفي
ويحفظ العهد
نبض الرجال
يقرأه غرقنا في ذلك الليل
فصار الأمان واليقين
كمال
وما محاولاتي التقرب إلا
لأكون في أحلامك
كالحبال
أسحبك لعالمي
أدخلك كلماتي
أكون منك صرح بذلك السجال
فالشوق سيدتي
لا يكتب أو يقال
يوقظ مشاعري
يتسلل إلى صدري
كلما هدأت لحظات أشتياقي
أعاد الأغتيال
أغمضي العين وليكن
بين الأنامل موعد
حيث لا يشيخ الحنين
بوصف تحرقني ناره
بلا جدال
لأشعر أنكِ حية
بين أضلعي
وأعود دون طريق
الرجوع
دون قتال
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الأربعاء ٤ / ٢ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق