عَلى مَقعدِ الوَقتِ نَغفو..
ونصحو عَلى وَقعِ خَطوِ السنينْ
تَمُرُّ الحكاياتُ حُبلى بـِـ "سوفَ"
ونحنُ وقوفٌ..
نُقايضُ أعمارَنا باليقينْ.
فليستْ مَسافاتُنا في الثواني
ولا في ارتعاشِ الثواني..
ولا في انطفاءِ الشموعِ على بَابِ أمسٍ حزينْ
ولكنَّها..
في امتلاءِ الفراغِ بما لا يُرى
في دَمٍ.. صارَ عِطراً
في فؤادٍ.. غدا لليتامى سَكِينْ.
فَمن يَرقبِ "الرَّحمةَ" المشتهاةَ
يَصِرْ قَلبُهُ غيمةً مِن حَنانْ
تَرِقُّ خُطاهُ..
يَمُدُّ يَديهِ لِيَمسحَ عَن وَجهِ هذي البَسيطةِ
بؤسَ الزمانْ.
ومَن يَرقبِ "الفَجرَ" بَعدَ المَضيقِ
يَرُشُّ المِلحَ صَبراً..
ويَمشي كأنَّ الدروبَ حِنانْ.
ومَن يَزرعِ "الحُبَّ" في شُرفاتِ الانتظارِ
يَعِشْ دافئاً..
وإنْ كانَ يَسكنُ قَلبَ الشتاءِ..
وبَردِ المكانْ.
إلهي..
رَجوناكَ ألا يَجِفَّ الصبرُ فينا
وألا نَشيبَ.. وقُلوبُنا تلهثُ خَلفَ السَّرابْ
وهَبنا انتظاراً يُضيءُ العُيونَ
ويُنبِتُ في الجدبِ زهرَ السحابْ
واجعلْ عَطاياكَ..
أشهى وأبهى مِمّا نُؤمّلُ..
حينَ يُدَقُّ على القَلبِ.. بَابْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق