صوتٌ بطعمِ الماء
روحٌ ما زالت تجلسُ هناك
تتردّدُ وحيدةً
تمازحُ الرياح
في جبالِ السَّراة
توثّقُ أفكارًا قديمةً
وتخلطُها مع قهوةِ الأجداد
مع نصفِ ابتسامةٍ ودمعتينِ من أفراح
الكِينَةُ جدّتي
تُلوِّحُ من خلفِ الذكريات
للراحلين السُّعداء
ها هي
هناك
تدعو
بكلِّ
الصلوات
مكانٌ يتذكّر
جده خضراء
كتب: خلف بُقنه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق