الأحد، 15 فبراير 2026

جئت إليك بقلم أدهم محمد شيخ دللي

جئت إليك 
حين سمعت بوقوعك بين مخالب الطيور والنسور 

جئت إليك غاضبٱ فاقدٱ العقل والبصر والجسد 

حينئذ ارتديت حقيبتي واتجهت نحوك مسرعٱ كالصقر

أتيت إليك من خلف الجبال عابرٱ الأنهار والحدود

كي أداوي جروحك وامسح دموعك بلطف الزهور 

قاصدٱ عينيك التي تذرف الدموع دمٱ على الخدود 

حتى تنسي كل عذابك وآلامك وبالصبر يتحقق القدر

حاملٱ إليك ورود الدنيا من الياسمين والجوري والأوركيد

آت إليك من أقسى المسافات قاطعٱ الوديان بين الأمطار 

وعبرت الغابات بين الضباب والبرد القارس والريح الشديد

التجأت للأصدقاء والمعارف ومدحت جمالك بين الحضور 

وغنيت لحلاوتك كألحان البلبل الحزين على حبك الفريد

ألفت لك ديوانٱ من الشعر والقصائد والمقالات والنثر 

 لحسن جمالك القيت غناء على مسامعك من الوريد 

وآتيت برسالة الحب من القاضي تبشرنا بحرية الوجود 

جئت لأمسح غبارٱ على وجهك المختفي منذ العقود 

وأسجل اسمك بحبر من دمي لرؤية الشمس والنور 

حبك موجود بين الأكباد وفي أعماق الروح والفؤاد 

صمت وجراح ممتلىء بأوجاع الغربة لكثرة الإنتظار 

لأن حبك صفحة قديمة بين جدران القلب والكبد 

بقلم الشاعر الأستاذ 

أدهم محمد شيخ دللي 

١٤ / ٢ / ٢٠٢٦م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في الرّحابِ المُقَدَّس بقلم هادي مسلم الهداد

معَ الله.. ((في الرّحابِ المُقَدَّس..)) ====== *** ====== رَبٌّ تَناهىٰ في العَطاءِ عُدولا نورٌ تَسامىٰ في العقولِ .. مثولا !  حَاشَا لرَب...