ميلينا
عشقكِ وردةٌ و خنجرْ
إن حضرتِ
فاح في الأفق طيبُ الهوى
و إن غبتِ
ساح دمي دونما أشعرْ
أيّتها الرّاقصة
على أوتار مشاعري
أيّتها المستوطنة ذاكرتي
كيف يكون العشق
مثل الموت مقدّرْ
كيف دون نساء العالم
يعلق القلب بمعشوقة لا أكثرْ
تكون امتدادا للحياة للأمل
و أينما كيف ما متى حلّتْ
ورودَ الحب بالوجدان تنثرْ
فدعيني أرتق جراح الشّوق
في جسدٍ ظلّ طول غيابكِ
مهموما مخدّرْ
ميلينا
يا كنه روحي
يا وهج حروفي
ما أروع السّفر في هواك
ولو بالخيال أبحرْ
ماذا لو طال سفري
وامتدّت الطّريق أكثرْ
فأنا عِشقَكِ أتنفّس
و رفقة طيفك أسهرْ
فأغمضي عينيكِ
و تعالي نعتلي الغيمِ
فسماء ليلنا رذاذ الغرام تمطرْ
آه يا معذّبتي
آه يا ملهمتي
كلّ ذرّة من أناي تعلن الولاء
لأنقى جميلة و أطهر
فتلطّفي بقلبي و ترفّقي
هو منكِ و لكِ
فكلّما احترق أكثرْ
فاح من جنباته المسك و العنبرْ
ميلينا
ليتكِ تنظرين
بمرآة عيوني
لرأيتِكِ بستان ورد
واحة للحبِ لا أبهى و لا أنضر
ميلينا ميلينا
تبّا لشحّ عباراتي
فما كنتُ يوما بخيلا
ولا في وصف سحركِ مقصّرْ
لكن الكتابة عنكِ مخاض
بل أصعب أعسرْ
آه يا حبيبتي
لو أضفتُ ألف حرف للأبجدية
ما كحّلتْ شواطئ ناظريكِ
ولا غطّتْ شفاهكِ الورديّة
لا أشبعتْ من توقي عطشي
و لا أطفأت لهيب شوقي المُسْعِرْ
ميلينا بربكِ قولي
إلى أين و متى تُرانا نبحرْ
بقلمي حسن المستيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق