محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن السعادة الحقيقية.
استكمالاً لمدرسة التقوى الربانية الرمضانية حيث قال الله تعالى:يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون.
وليست السعادة في الأولاد والأموال والحسب والنسب ولكن السعادة في التقوى الحقيقة التى مناهجها خشبة الله والعمل بما نزل من القرآن الكريم وسنة رسوله والاستعداد ليوم الرحيل عن هذه الدنيا للقاء الله تعالى وكذلك القناعة والرضا بما قسمه الله لك.
وقد صدق القائل:ولست أرى السعادة في جمع مال ولكن التقي هو السعيد.
ﺇﻥ ﺫﺭﻭﺓ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ الدنيوية. ﻓﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ الدنيوية ﺷﻌﻮﺭ ﻣﺆﻗﺖ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺫﺭﻭﺓ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻫو ﺍﻟﺮﺿﺎ.
ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺎلله ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻟﺮﺳﻮﻟﻪ ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺭﺑﻚ ﻓﺘﺴﻌﺪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻗﺎﻝ (ولسوف يعطيك ربك ﻓﺘﺮﺿﻰ).
فالسعادة الحقيقة الوحيدة هي في تقوى الله ورضاه عنك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق