🌹 يتذكرني ويرتجف كفه قلمه قلبه حين يخط لي ..
يخط لي حروف مغلفة بالألم لاشتياقه وابتعادي
اشتياق منه لحكاياتي ..وللعطر بين صفحاتي
لتروي عطش في روحه ...لتبتهج سعادة وينتظم قلبه.... بالنبضات
وجودي له سعادة ...وابتعادي لروحه حزن ...وآلام بالخفقات
انتظار منه لكلماتي ..يصفها بطعم عنبر دوماّ هي له دواء من كل داء شافي
ويخبرني أنه لم يخلق لحرمان..بعد اكتمال لجمال كما رآني
عمراً يعيشه في ضياع ..وتتراكم حسرات بين ضلوعه في غيابي
يرى ضحكات العاشقين عناقهم بالأيادي تباعاُ يتأملها وحيداً ويعاني
يتأوه من زمان يبعده عن جميل ويبقيه في حرمان
وغدا يفضل الوحدةيعاتب الزمان
بمعاناته والأقدار
من سعادة بعيدة ...من البدايه ولنهاية عمره الآني 🌹
بقلمي : (آمنه احمد عطية)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق