صَدحَت أطيارُ الأسْحارِ
في روضِ قلوبِ الأطهارِ
وَانبلَجَ الفجرُ سنا ألقٍ
يُنعشُ آمالَ الأخيارِ
فَمَضيتُ أُترجِمُ إحساسي
وأُدَندِنُ أجملَ أشعاري
أستغفرُ ربِّي بِخُشوعٍ
ما أنقى نَجوى اسْتغفاري!
ما أَصفى بوحَ تَراتيلي!
بدُموعي تغسلُ أوزاري
في علمِ الباري مَجراها
مَرساها في عِلمِ الباري
قُمْ والثمْ ثغرَ حُمَيَّاها
وارشفْ مِن سَكْبِ القِيثارِ
طُوبَى الأيقاظُ بِساحتِها
والويلُ لِعُميِ الأبْصارِ
تَتوزَّعُ فيها أقْواتُ ال
آنامِ الجاهلُ والدَّاري
عارّ نومُك يابن الدُّنيا
في صُبحٍ جَمِّ الأنوارِ
هيَّا فاقصدْ بابَ التَّقوى
وتَجَنَّبْ غَضَبَ الجَبَّارِ
في حِضْنِ بديعِ الأسْحارِ
قُمْ واطلبْ رِزقَكَ يا جَاري
فَغداَ يَذوي زَهْرُ الدُّينا
وتُباعَدُ دارُك عن دَاري
محبّتي والطّيب...بقلم نادر أحمد طيبة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق