السبت، 28 فبراير 2026

نِزاعُ الرُّوحِ في جَسَدٍ عَلِيلِ بقلم فؤاد زاديكي

نِزاعُ الرُّوحِ في جَسَدٍ عَلِيلِ

الشّاعر السّوري فؤاد زاديكي

كأَنَّ القَلْبَ مَوقِدُهُ رَمَادُ ... وجِسْمِي في مَواجِعِهِ يُعـَادُ

أَبِيتُ اللَّيلَ لا فَجْرٌ يُـرَجَّى ... كأَنَّ بِصُبْحِ آمَـالِي حِـدَادُ

أُغالِبُ عِلَّةً أَعْيَتْ طَبِيبِي ... فَلَا طِبٌّ يُفِيدُ ولا ضِمَـادُ

دَبِيبُ السُّقْمِ في الأَعْضاءِ مَوْتٌ ... بَطِيءٌ، كُلَّما أَقْفُو يُـزَادُ

يَغُورُ اليَأْسُ في نَفْسِي عَمِيقًا ... فَيُغْلَقُ دُونَ بَغْيَتِيَ السَّـدَادُ

كَأَنَّ الصَّبْرَ يَنْكِرُنِي ويَجْفُو ... وعَزْمِي لَيْسَ يُوقِظُهُ جِهَـادُ

رَأَيْتُ العُمْرَ يَنْقُصُ كُلَّ يَـوْمٍ ... وشَوْقِي لِلحَيـاةِ لَهُ نَفَـادُ

أَرَى الأَحْبابَ حَوْلِي في نَحِيبٍ ... وكُلُّ دُعائِهِمْ صَمْتٌ يُعَـادُ

رَحَلْتُ عَنِ المُرادِ بِغَيْرِ طَوْعٍ ... وضاعَ الأَمْنُ وانْهَدَّ العِـمَادُ

نِزَاعُ الرٌّوحِ فِي جَسَدٍ عَلِيلٍ ... يَزيدُ تَوَجُّعِي، وَلَهُ امتِدَادُ

فَلَا أَمَلٌ يَلُوحُ بِأُفْقِ عَيْنِي ... ولَا لِلسُّقْمِ والقَدَرِ ارْتِدَادُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هما دول ولادك يامصر بقلم عبد المنعم مرعي

هما دول ولادك يامصر ............................ هما دول ولادك يامصر اللي طلبوا الشهادة  بإيمان وعقيدة ثابتة شهادة  لجل مايصونوا عرضك بالافر...