الثلاثاء، 3 فبراير 2026

فواصل الروح والجسد بقلم ناصر إبراهيم

#فواصل الروح والجسد
أنا والوجعُ رفيقانِ في زحمةِ الطينِ
نقتسمُ الخبزَ المالحَ،
ونعدُّ ثقوبَ الجسد.
الوجعُ.. ضيفٌ ثقيلٌ يطرقُ البابَ،
يسكنُ في مفاصلِ الركبةِ،
أو يلسعُ جفنَ العينِ إذا سهرتْ،
هو لغةُ الأعضاءِ حين تئنُّ..
وضريبةُ هذا اللحمِ المسكونِ بالفناء.
لكنَّ "الألمَ" شأنٌ آخر!
الألمُ ليس وخزةً في الخاصرة،
بل هو سقوطُ سماءٍ كاملةٍ في القلب.
هو ذاك "الانكسارُ" الذي لا يُسمعُ له صوت،
ترميمٌ فاشلٌ لذاكرةٍ من زجاج،
ومعاناةٌ تقتاتُ على الصمتِ..
حين يغدو العالمُ واسعاً كالفضاء،
وضيقاً كخرمِ إبرةٍ في صدرك.
قد يهدأُ "الوجعُ" بجرعةِ ماءٍ أو حبةِ دواء،
وينامُ العصبُ المتعبُ خلفَ جدارِ النسيان.
لكنَّ "الألمَ" جرحٌ لا يملكُ جسداً..
فكيف نداوي ما ليس يُرى؟
وكيف نضمدُ روحاً..
كلما حاولتِ الوقوفَ،
عثرتْ بظلِّ انكسارها القديم؟
#بقلم ناصر إبراهيم@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...