السبت، 7 فبراير 2026

عُروجٌ في مِحْرابِ الضِّياء بقلم ناصر إبراهيم

#عُروجٌ في مِحْرابِ الضِّياء
بَيْني وبَيْنَ اللهِ مِيقاتٌ قَدومْ
خَلعتُ فيهِ رِدائيَ الطينيَّ..
أَسرجتُ النُّجومْ
وجئتُ أَحملُ لَهفتي
ظَمأُ القُلوبِ ببابِ رَحمتِهِ.. يَدومْ
يا شَهْرُ..
يا مَطراً يَغسلُ رُوحَنا من عِبْءِ دُنيانا
ويا قَبساً من السَّلوى
إذا ما التيهُ أعيانا
أتيتَ..
والنَّفسُ في قيدِ الذُّنوبِ سَجينةٌ
ففَككتَ قيداً..
واصطفيتَ جِنانَا
الصَّومُ ليسَ عَنِ الطَّعامِ وإنَّما
أنْ نَصعدَ الأرواحَ..
نحو مَقامهِ الأبهى
أنْ نُبصِرَ النُّورَ المُخبَّأ في الحَنايا
أن نكسرَ الأغلالَ..
في وَجْهِ الخَطايا
أن نَجعلَ التَّقوى.. دَليلاً للهُدى
ونُطهرَ الأنفاسَ من زَيْفِ النَّدى
يا رَبِّ..
هذا الصَّدرُ أرهقهُ الحنينْ
للحظةٍ فيها.. سُجودٌ صادقٌ
يَمحو غُبارَ السَّالِكينْ
فاجعلْ صِيامي رِحلةً عُلويةً
نحو اليَقينْ.
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قَرَاءَةٌ مُبسَّطةٌ الفَوضَويَّـةُ وَالعَبَثيَّـةُ كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد بقلم الناقد صاحِب ساجِت

#قَرَاءَةٌ #مُبسَّطةٌ #الفَوضَويَّـةُ وَ #العَبَثيَّـةُ        وَجهَــانِ لِمَادَّةٍ أدَبيَّةٍ وَاحدَةٍ!    كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد.. ...