الثلاثاء، 24 مارس 2026

مِشكاةُ النور بقلم ناصر إبراهيم

#مِشكاةُ النور.. وكتابُ الوجود
هو الله..
في حفيفِ الشجرْ..
في بريقِ النجومِ إذا ما استقرْ
في ارتعاشِ الأجنّةِ خلفَ الغيوبْ
وفي دمعةِ التائبِ حينَ تذوبْ.
سبحانَهُ..
صاغَ الجمالَ من العدمْ
وخطَّ بالحبِّ أقدارَ الأممْ
فما في الكونِ ذرةٌ..
إلا وتلهجُ باسمهِ.. صمتاً وجهرْ.
وفي مكةَ..
كانَ الوجودُ يئنُّ تحتَ وطأةِ الظلامْ
والأرضُ ترقبُ فجراً.. يزيلُ أوهامَ الأصنامْ
فأطلَّ "محمدٌ"..
يا شمسَ الهدى، ويا بَدرَ التمامْ
لم يأتِ ليقهرَ نفساً..
بل جاءَ ليُحيي فينا "الإنسانْ"
ويسكبَ في عروقِ الأرضِ.. عطرَ القرآنْ.
يا نبيَّ الرحمةِ..
علّمتنا أنَّ الدينَ "خُلقٌ" و "بناءْ"
وأنَّ الصلاةَ مِعراجٌ.. يُطهرنا من الكبرياءْ
أدّبتَنا.. فصارَ اليتيمُ فينا مَلِكاً
والعدلُ في ميزانِكَ.. لا يعرفُ لَوناً أو أسماءْ.
بكَ عرفنا..
أنَّ اللهَ لا ينظرُ لصورنا.. بل للقلوبْ
وأنَّ الرفقَ مفتاحٌ.. يُفتحُ بهِ أصعبُ الدروبْ.
تعالوا..
نستعيدُ من "حِراء" صمتَ التأملْ
ومن "الهجرةِ" إصراراً لا يتزلزلْ
نحنُ أمةٌ..
كتابُها "اقرأ".. ونبضُها "السلامْ"
فلماذا نغرقُ في لُجّةِ الخِصامْ؟
دينُنا جسرٌ.. من النورِ ممدودْ
يربطُ الأرضَ.. بربِّ الوجودْ.
يا ربُّ..
ثبّتْ على الحقِّ خُطانا
واجعلْ بذكرِكَ.. تفيضُ رُؤانا
نحنُ جئناكَ.. نرجو القبولْ
بِحُبِّ "اللهِ".. وهديِ "الرسولْ".
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

غيابك.. عيد منكسر بقلم ناصر إبراهيم

#غيابك.. عيد منكسر على عتبة الوقت يمر العيد غريبا كأنه ضيف يخشى ان يطرق الباب فلا يجد كفا تمسح وجه الحزن ولا صوتا يغسل أرواحنا باليقين. أماه...