لا تَعْتَذِرْ.. فالحبُّ ليس سَحابةً صيفيةً
تَمضي إذا عَصَفَ الخريفُ ببالِكَ
أو غامَتِ الرؤيا.. وجَفَّ خَيالُكَ
الحبُّ أصلٌ..
والفصولُ حكايةٌ تمضي،
ويبقى في يديَّ.. جلالُكَ.
أنا ما أحببتُ فيكَ تبسُّمًا.. يقتاتُ من فَرَحِ الثواني
أنا قد عَشِقتُكَ في انكسارِكَ،
في اضطرابِكَ،
في انغلاقِ القوسِ
حين تضيقُ عن نُطقِ الحروفِ.. مَعانِكَ.
خُذْ من هدوئي.. ما يَرمُّ بَعضَكَ واتكِئ..
فأنا جدارُكَ حين يَهتزُّ اليقينُ،
وأنا نهارُكَ..
حين يغلبُكَ الشجونُ،
الحبُّ ليس نضارةً في الوجهِ..
بل صِدقٌ يسيلُ،
إذا استبدَّ بكَ المزاجُ.. وحاصرتكَ ظُنونُ.
قُلْ ما تشاءُ.. أو اصمتْ كما شاءَ الضجرْ
فالمدُّ والجزرُ العنيفُ بقلبِنا..
لا يكسرُ الصخرَ الأشمَّ،
ولا يُغيرُ في ملامحِنا القَدَرُ
أنا مِعطفُك..
في بَرْدِ روحِكَ
أنا الملاذُ.. إذا جفاكَ عن البسيطةِ مَنحدرْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق