كَيْفَ لِلْعِيدِ أنْ يَدقَّ بَاباً..
خَلْفَهُ أُمٌّ تَلُمُّ بَقَايا الصَّغِيرْ؟
كَيْفَ لِلضَّوْءِ أنْ يَجُوبَ المَرَايَا..
وَفِي القُدْسِ.. لَيْلٌ كَسِيرْ؟
فِلَسْطِينُ..
لَيْسَتْ حُرُوفاً تُقَالُ عَلَى المِنْبَرِ العَرَبيِّ القَدِيمْ
بَلْ هِيَ النَّزْفُ حِينَ يَصِيرُ هُوِيَّةْ
وَهِيَ الصَّرْخَةُ البِكْرُ..
فِي وَجْهِ دُنْيَا..
تُبَادِلُنا المَوْتَ بِـ "الأَمْنِياتِ" السَّخِيفةِ وَالأَدْعِيَةْ!
يَا شَرْقُ..
يَا جَسَداً مَزَّقَتْهُ الخَرَائِطُ..
مَا زِلْتَ تَرْكُضُ خَلْفَ السَّرابِ الغَرِيبْ؟
تَظُنُّ الذِّئابَ سَتَمْنَحُكَ السِّلْمَ؟
وَأَنْيَابُهَا فِي حَشَاكَ..
تُقِيمُ الوَلِيمَةَ.. تَنْهَشُ صَدْرَ الحَبِيبْ!
نَحْنُ لَسْنَا ضَحَايَا..
نَحْنُ سِرُّ البَقَاءِ الَّذي لا يَمُوتْ
فِلَسْطِينُ تَنْبِتُ فِي كُلِّ طِفْلٍ..
يُصَادِقُ رِيحَ الشَّوَارِعِ..
يَرْفُضُ أَنْ يَسْتَريحَ..
بِظِلِّ البُيُوتْ!
#شعر ناصر أبو أنس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق