عَلى كُرسيّهِ المُقعدْ..
أقامَ دولةَ الروحِ
وخطَّ بظلهِ الممتدِّ فوقَ الأرضِ.. مِيقاتاً لِمن يعبرْ.
لم يكنْ جسداً نحيلاً يَستريحُ
بل كانَ بركاناً بزيِّ نبيْ..
يُرتلُ سورةَ الإسراءِ في غسقِ الزنازينِ
ويُسرجُ من دُموعِ الصبرِ.. قِنديلاً
إذا ما الليلُ عَسْعَسَ واستبدْ.
يا شيخَنا..
يا لغةً تُطوعُ الحديدَ بصمتِها
يا صوتَكَ المبحوحَ.. حينَ صارَ رعداً في الميادينِ
وهزَّ مَفاصلَ الطاغوتِ.. حتى ارتدْ.
سجدتَ.. فكانتِ السماءُ هي الموعدْ.
ارتقتِ الروحُ.. وبقيَ الكرسيُّ شاهداً
أنَّ الإرادةَ لا تُشَلُّ..
#شعر ناصر أبو أنس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق