و يبقى الشعر انبل الأهداف
لهُ بالقلب محبة و شَغَافُ
فيهِ بنيتُ أجمل الأبياتِ
ما بين رابية و بين ضفافِ
الشعر يَعرِفُ مايدور ببالي
الشعر أصْدقُ ما قرأ عرَّاف
الشعر أمكنةٌ و أزمنةٌ و نور
فيملأُ القلب حنينٌ صافي
***
أنا كم كتبتُ الشعر عمراً
على الهوا والماء و الأصدافِ
وكتبته على بئر ماءٍ و ساقيّة
و على الورود و شجرة الصفصافِ
الشعر صومعتي و قبة منزلي
و ضمادة قد جُعِلَتْ لإسعافي
ما قَصَدْتهُ يوما بظلمةِ ظالم
كان بمظلمتي قاضٍ لإنصافي
الشعرُ عندي سفينٌ بهِ رِوْحٌ
و رُبَّانٌ و بوصلةٌ و مجدافٌ
***
الشعر لا عِكْرٌ و لا حِكْرٌ لإنسان
هو ناصعٌ كالثلجٍ نقيٌ و شَفَّاف
يجتاحني الشعر و يشُدُّ أجزائي
يعشقنيَ الشعر و يحب أشيائي
فالشعر أخباري و آرائي و أنبائي
الشعر إن غاب أشعر بإعياء
أجمل تحياتي لكل كاتب
و أديبٍ و زمرة الشعراء
٢٩رمضان١٤٤٧
١٩مارس ٢٠٢٦
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق